دخول    |    اشترك    |    تصفح
الجار التالي>

mimiso80

mimiso80 متصل حالياً

mimiso80 الآن Having a nice day
أصدقاء: 95

رئيسية أصدقاء كليبات صور تعليقات  

الدولة:

ليبيا

العمر:

29

الجنس:

أنثى

الترتيب:

2773
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (95)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (129)
 

عني:

 

أعشق الرومانسية، وأحب الحياة، عاطفية، ودودة أحب الناس وأحب من يحبني، عندي أمل دائما بالمستقبل، عفوية، عصبية بعض الشئ، أحب من يحترمني، أحب الوحدة.
<br />والحمد لله
مهندسة معمارية وأعمل بشركة خاصة

الأهتمامات:

الأفلام:

الأفلام الرومانسية،أفلام الأكشن،والأفلام الكوميدية والبوليسية وأفلام الكارتون

موسيقى:

الموسيقى الغربية قليلا والشرقية وخصوصا الرومانسية

كتب:

ليس هناك شئ محدد أطلع على أي شئ يثير إهتمامي ويلفت نظري

الهوايات:

الرسم التصميم إستعمال الكمبيوتر

mimiso80أحدث مقالات

04/رمضان/1429 02:21 م
وماذا بعد إفترقنا
التعليقات (2)
24/صفر/1429 06:23 م
في أول رسالة
التعليقات (24)
11/صفر/1429 01:34 م
أهواك
التعليقات (16)
04/صفر/1429 11:52 ص
نداء الحبيب
التعليقات (9)
03/صفر/1429 11:36 ص
خيالك إحتواني
التعليقات (12)

mimiso80 صور

20PICS18
يا غيور
الزنبق
2637189470

اعرض الجميع

التعليقات


للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد


أعرض الجميع (129) 
alimohamedzaid
09/12/29 02:19:00 ص
كل العام وانتم بخير واعاده الله عليك بالخير والبركة وفي اول ايام التروية أسأل الله عز وجل ان يكتب لك رؤية بيته الحرام وزيارة مدينة حبيبه صلى الله عليه وسلم كل العام والاسرة الكريمة بخير وتقبل فائق احترامي وتقديري ودعواتي لك بالخير واليمن والبركة جارك : علي رحيل
farase  N/A
09/10/29 11:46:19 م
تعتقلك المرايا ، أيتها الفراشة اللاهثة، صوب ضوء ليس لها. أليست المرايا لعبة ضوئية؟ تستبيحك النوايا، تروضك على الوقوف متلبسة بالصمت،في أقبية الزوايا، بذل الوقوف في زحام، الأفراح و الرزايا. اكسري المرايا، وسأحبك عاريا إلا من دمي،وكثير من هيام. وسأهديك ما خبأت من فرح، من زمن الطفولة. حين كان العالم مجرد طفلة، وكانت الطفلة فرحة، وكانت الفرحة احتفالا بلا هدايا. وجهي تعرفينه بكل التفاصيل، وتعرفين من أي صخر ينبع دمي. فأعيدي لي وجهي كي أحبك أكثر،وأكسر المرايا. -------------------------- اخرجي من المرايا ، وادخلي وجهي. وتعالي نقف عرايا، ونرى وجهينا في الوجوه، وعلى الأرصفة، وفي الأغنيات. في قاعات انتظاراتنا، وفي مخاض الأمنيات. على وجه الرغيف العرقان، وفي أحزان الأمهات. وحين نجمع ما يكفي، من شتلات ومن طلقات، سنغرسها في جسدينا، حبا أحمرا نسقيه قبلات. فنكبر و نكبر، و تصير أصابعنا شجيرات، وقلوبنا مرايا.
farase  N/A
09/10/29 11:46:17 م
تعتقلك المرايا ، أيتها الفراشة اللاهثة، صوب ضوء ليس لها. أليست المرايا لعبة ضوئية؟ تستبيحك النوايا، تروضك على الوقوف متلبسة بالصمت،في أقبية الزوايا، بذل الوقوف في زحام، الأفراح و الرزايا. اكسري المرايا، وسأحبك عاريا إلا من دمي،وكثير من هيام. وسأهديك ما خبأت من فرح، من زمن الطفولة. حين كان العالم مجرد طفلة، وكانت الطفلة فرحة، وكانت الفرحة احتفالا بلا هدايا. وجهي تعرفينه بكل التفاصيل، وتعرفين من أي صخر ينبع دمي. فأعيدي لي وجهي كي أحبك أكثر،وأكسر المرايا. -------------------------- اخرجي من المرايا ، وادخلي وجهي. وتعالي نقف عرايا، ونرى وجهينا في الوجوه، وعلى الأرصفة، وفي الأغنيات. في قاعات انتظاراتنا، وفي مخاض الأمنيات. على وجه الرغيف العرقان، وفي أحزان الأمهات. وحين نجمع ما يكفي، من شتلات ومن طلقات، سنغرسها في جسدينا، حبا أحمرا نسقيه قبلات. فنكبر و نكبر، و تصير أصابعنا شجيرات، وقلوبنا مرايا.